حذر فيليب لاين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، من أن صدمات الطاقة قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية مستمرة عبر تأثيرات غير مباشرة على الأسعار. ووفقاً للتقارير، أشار لاين إلى أن تقلبات أسعار الطاقة تتسرب إلى الاقتصاد، مما يخلق ضغوطاً تضخمية غير مباشرة قد تستدعي تشديد السياسة النقدية. ويأتي هذا التحذير في وقت يراقب فيه البنك المركزي الأوروبي كيفية انتقال صدمات أسعار الطاقة السابقة والحالية إلى زيادات أوسع في أسعار المستهلكين تتجاوز تكاليف الوقود المباشرة.
تأتي تصريحات لاين في ظل ضغوط تضخمية عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة سجل نمواً سنوياً بنسبة 4.2% في 10 يونيو 2026، متجاوزاً القراءة السابقة البالغة 3.8%. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو مؤخراً استقراراً نسبياً لكن مع قلق متزايد بشأن أسعار المنتجين، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين في الصين، كأحد المؤشرات العالمية، ارتفاعاً بنسبة 3.9% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يونيو. ويعكس هذا التباين التحدي الذي يواجهه المركزي الأوروبي في موازنة النمو مع كبح جماح التضخم الأساسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات اليورو مقابل الدولار والأسواق الأوروبية عقب هذه التصريحات المتشددة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المقرر عقد اجتماع مجموعة اليورو في 11 يونيو 2026، يليه قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة في نفس اليوم، حيث تشير التوقعات إلى احتمال رفع الفائدة إلى 2.4% من المستوى السابق البالغ 2.15%. ستكون تصريحات رئيسة البنك كريستين لاغارد في المؤتمر الصحفي اللاحق حاسمة لتحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية.