في ظل السباق المحموم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تبرز سامسونج كبديل حيوي لتأمين سلاسل الإمداد العالمية التي تعاني من اختناقات إنتاجية حادة. وتشهد شركة Samsung حالياً زيادة ملحوظة في طلبيات الرقائق من شركات تقنية وعملاقة في صناعة السيارات مثل AMD وGoogle وBYD. ويأتي هذا التحول نحو سامسونج نتيجة لضيق السعة الإنتاجية لدى منافسها الرئيسي TSMC، مما دفع الشركات للبحث عن شركاء تصنيع بديلين لضمان الالتزام بجداولها الزمنية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التوجه رغبة الشركات في تقليل الاعتماد الكلي على مورد واحد، خاصة مع وصول سعة TSMC إلى ذروتها. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم TSM عند 425.83 دولار (إغلاق 16 يونيو 2026)، بينما سجلت أسهم المنافسين في قطاع التصميم مثل AMD وGOOGL مستويات 507.29 دولار و373.25 دولار على التوالي. وبالمقارنة مع أداء أقرانهم في القطاع، يظهر استقرار نسبي في أسعار شركات مثل NVDA التي أغلقت عند 207.41 دولار وMSFT عند 393.83 دولار وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى ترقب المستثمرين لكيفية إعادة توزيع حصص التصنيع.
على صعيد التوقعات، يراقب المتداولون قدرة سامسونج على تحويل هذه الطلبيات إلى نمو مستدام في الإيرادات، حيث استقر سهم SMSN.L عند 5670 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026). ومن الناحية الفنية، أظهر السهم تماسكاً فوق مستوى 5500 دولار خلال الجلسات الأخيرة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات معدل البطالة في كوريا الجنوبية (10 يونيو) كعامل مؤثر على معنويات السوق المحلي، بالإضافة إلى تقارير الإنتاج الصناعي العالمية التي قد تعطي إشارات حول استمرارية زخم الطلب على أشباه الموصلات.