بعد أسابيع من الضغوط البيعية، شهد زوج USDCHF ارتداداً فنياً ملحوظاً بعد تراجع أولي فشل خلاله في الوصول إلى أهدافه الهبوطية الكبرى. ووفقاً للتقارير، استقر الزوج عند مستوى 0.7911، متجنباً اختبار المتوسط المتحرك لـ 200 يوم الواقع عند 0.79044، مما دفع السعر لاختبار منطقة تذبذب فنية هامة تقع بين 0.7920 و0.7926. يعكس هذا التحرك حالة من الترقب بين المتداولين الذين يوازنون حالياً بين الدعم الفني قصير الأمد والزخم الهبوطي العام.
يأتي هذا الاستقرار الفني في وقت يراقب فيه المستثمرون التباين في السياسات النقدية، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً ضغوطاً تضخمية متباينة عالمياً. ففي منطقة اليورو، تم رفع سعر الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما سجل مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة نمواً شهرياً بنسبة 1.1%، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 0.7%. هذا التباين في أداء الاقتصادات الكبرى يضع الفرنك السويسري، كملاذ آمن، في مواجهة مباشرة مع تحركات الدولار المتأثرة ببيانات التضخم الأمريكية القوية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يظل مستوى 0.7926 حاجزاً محورياً لتحديد اتجاه الزوج في المدى القصير، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. ويجب على المتداولين مراقبة نتائج مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) الذي سجل 48.9 نقطة في قراءة 12 يونيو 2026، حيث قد تؤثر توقعات التضخم المستقبلية على قرارات الفيدرالي Fed القادمة. كما تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية قد تعيد رسم مسار العملات الرئيسية مقابل الفرنك السويسري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول