
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة الصراع الإقليمي، انخفض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 63,000 دولار عقب ضربات عسكرية إسرائيلية استهدفت مواقع في لبنان. ووفقاً للتقارير، جاءت هذه الهجمات رغم الانتقادات العلنية التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما ساهم في زيادة حدة التوترات الجيوسياسية. وقد أدى هذا التصعيد إلى تحفيز حالة من العزوف عن المخاطرة في أسواق الكريبتو، حيث يخشى المتداولون من تداعيات عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط على السيولة العالمية.
تزامن هذا الهبوط مع ضغوط تضخمية في الولايات المتحدة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي الصادرة في 10 يونيو 2026 ارتفاعاً بنسبة 4.2%، وهو ما تجاوز القراءة السابقة البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. كما تأثرت معنويات المستثمرين بقرار البنك المركزي الأوروبي (ECB) في 11 يونيو برفع أسعار الفائدة إلى 2.4%، مما زاد من جاذبية الأصول التقليدية على حساب العملات المشفرة. ويشير المحللون إلى أن الارتباط بين التوترات السياسية وتدفقات صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) أصبح أكثر حساسية خلال الربع الحالي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية لعملة Bitcoin بعد كسر حاجز 63,000 دولار، مع التركيز على تقرير أوبك الشهري المقرر صدوره في 11 يونيو 2026 لتقييم أثر التوترات على أسعار الطاقة. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي (GDP) البريطاني في 12 يونيو للحصول على إشارات حول النمو العالمي. وفي ظل غياب بيانات سعرية لحظية في قاعدة البيانات، يظل الاتجاه العام لـ Bitcoin رهناً بالتطورات الميدانية في لبنان وردود الفعل السياسية من واشنطن.