في ظل ضغوط تشغيلية متزايدة تواجه قطاع السيارات الأمريكي، شهدت شركة Ford Motor تراجعاً حاداً في أدائها البيعي خلال الشهر الماضي. ووفقاً للتقارير، انخفضت مبيعات الشركة في الولايات المتحدة بنسبة 13.6% خلال شهر مايو، بالتزامن مع إعلان الشركة عن استدعاء 420,000 سيارة من فئة SUV بسبب عيب مصنعي في شدادات أحزمة الأمان. وقد أدت هذه التطورات السلبية إلى هبوط سهم الشركة بنسبة تجاوزت 3% خلال التداولات الأخيرة.
يعكس هذا التراجع في المبيعات تحديات أعمق تتعلق بتباطؤ الطلب مقارنة بالمنافسين، حيث أظهرت بيانات السوق أن جنرال موتورز (GM) وتويوتا تحاولان الحفاظ على مستويات تسليم مستقرة رغم تقلبات السوق. ويأتي هذا الانخفاض في أحجام البيع مكملاً لبيانات سابقة أظهرت تراجع متوسط سعر الصفقة (ATP) لسيارات Ford بنسبة 1.7% ليصل إلى 57,188 دولاراً، مما يشير إلى ضغوط مزدوجة على كل من السعر والكمية.
وعلى صعيد التداولات، أغلق سهم F عند مستوى 14.41 دولاراً (إغلاق 16 يونيو 2026)، مع ترقب المستثمرين لمدى تأثير تكاليف الاستدعاء على هوامش الربح المستقبلية. وبحسب المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) في 19 يونيو 2026، والذي سيوفر رؤية أوضح حول شهية المشترين للسلع المعمرة في ظل استمرار معدلات الفائدة المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول