في ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت العملات المشفرة صموداً ملحوظاً أمام توجهات البنك المركزي. ووفقاً للتقارير، قرر الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة مع تبني نبرة متشددة تجاه التضخم، مما وضع ضغوطاً ماكرو اقتصادية جديدة على أصول المخاطرة. ورغم هذه الضغوط، واصلت Bitcoin زخمها الصعودي لتصل إلى مستويات قريبة من 65,000 دولار، مدعومة بتفاؤل سابق بشأن التهدئة الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
يأتي هذا التحرك في وقت توازن فيه الأسواق بين تكاليف الاقتراض المرتفعة وشهية المخاطرة المتحسنة. وبالمقارنة مع الذهب الذي غالباً ما يتأثر بقوة الدولار، حافظت Bitcoin على مكاسبها الأسبوعية رغم ثبات الفائدة. ووفقاً لبيانات السوق، سجل مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي 1.1% في 11 يونيو 2026، مما يعزز مبررات الفيدرالي للحذر، في حين استقر الإيثيريوم (ETH) عند مستويات إيجابية تماشياً مع استقرار السيولة في منصات التداول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يتم تداول Bitcoin عند 64,850 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، مقتربة من منطقة المقاومة الرئيسية التالية. ويجب على المتداولين مراقبة صدور تقرير ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان في وقت لاحق اليوم، 12 يونيو 2026، حيث ستلعب توقعات التضخم دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الدولار. تظل مستويات 66,500 دولار هي الهدف الصعودي القادم، بينما يمثل مستوى 62,000 دولار منطقة دعم قوية في حال حدوث تصحيح.
تحديث: شهدت المساعي الدبلوماسية تطوراً جوهرياً بتوقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم رسمية، مما يفتح نافذة مفاوضات محددة بـ 60 يوماً تهدف إلى تسوية القضايا النووية العالقة. يعزز هذا الجدول الزمني الواضح من استقرار التوقعات في الأسواق، مما قد يوفر دعماً إضافياً للأصول عالية المخاطر مثل Bitcoin خلال الفترة المقبلة.