في خطوة تعكس سعي الحكومات الأوروبية لتخفيف أعباء الطاقة عن المستهلكين، وافقت الحكومة البولندية على فرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 60% على الأرباح الزائدة لشركات الوقود. وتستهدف هذه الضريبة الأرباح الاستثنائية التي حققتها الشركات نتيجة ارتفاع الأسعار خلال فترة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل. ووفقاً للتقارير، تهدف وزارة المالية من هذا الإجراء إلى استرداد نحو 4 مليارات زلوتي (ما يعادل 1.1 مليار دولار) لتغطية تكاليف برامج حماية الطاقة.
تأتي هذه الضريبة في أعقاب اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز خلال النزاع الإقليمي إلى قفزة كبيرة في أسعار النفط الخام. وتتشابه هذه الخطوة مع إجراءات اتخذتها دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا وبريطانيا، والتي فرضت ضرائب مماثلة على شركات الطاقة الكبرى مثل Shell وBP بعد تحقيقها أرباحاً قياسية. وبحسب بيانات السوق، فإن فرض مثل هذه الرسوم يضغط عادةً على الهوامش الربحية لقطاع التكرير والتوزيع في أوروبا الوسطى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التوقعات، يترقب المستثمرون صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) المقرر في 11 يونيو 2026 لتقييم توازن العرض والطلب العالمي. كما ستتجه الأنظار إلى قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي (ECB) في نفس اليوم، حيث بلغ السعر الحالي 2.4% وفقاً لبيانات 11 يونيو 2026. ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد اتجاه أسعار الطاقة وتكلفة التمويل لشركات الوقود المتأثرة بالضريبة الجديدة.