في خطوة تعكس تزايد الترابط بين أسواق المعادن الغربية والآسيوية، أعلنت بورصة لندن للمعادن (LME) وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة (SHFE) عن تعاون مشترك لتطوير عقد جديد للصلب. ويهدف هذا المسعى إلى سد الفجوة بين مراكز التداول الرئيسية وتوفير أدوات تحوط أكثر كفاءة للمشاركين في السوق. ووفقاً للتقارير، يركز هذا التعاون على تحسين آليات اكتشاف الأسعار في صناعة الصلب العالمية.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تباطؤاً في قطاعات التصنيع، مثل مؤشر مديري المشتريات النيوزيلندي الذي سجل 49.9 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 11 يونيو 2026. وبالنظر إلى أداء المنافسين، تسعى البورصتان لتعزيز تنافسيتهما أمام منصات أخرى مثل بورصة شيكاغو التجارية (CME) التي سجلت عقود الصلب المدرفل على الساخن لديها مستويات تقلب مرتفعة خلال الربع الأخير (وفقاً لتقارير رويترز).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة عند إطلاق العقد الجديد وتأثيره على فروق الأسعار بين لندن وشنغهاي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات الإنتاج الصناعي الصينية القادمة على توقعات الطلب على الصلب. كما يترقب السوق نتائج اجتماعات مجموعة Eurogroup المقررة في وقت سابق من هذا الأسبوع (11 يونيو 2026) لتقييم آفاق النمو الصناعي في المنطقة.