في خطوة تعكس مساعي الأسواق الناشئة لتأمين التمويل الخارجي وسط تقلبات الاقتصاد العالمي، تدرس باكستان إصدار المزيد من السندات الدولية لتعزيز وضعها المالي. ووفقاً لتقارير رويترز، تتوقع الحكومة الباكستانية تحسناً ملموساً في الميزانية العامة نتيجة اتفاق محتمل مع إيران. ويهدف هذا التوجه إلى الاستفادة من التحولات الجيوسياسية الإقليمية لتخفيف الضغوط المالية وتأمين تدفقات نقدية جديدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه باكستان تحديات اقتصادية، حيث تسعى لاتباع خطى أقرانها في المنطقة مثل مصر التي نجحت مؤخراً في جذب استثمارات كبرى. ووفقاً لبيانات السوق، يراقب المستثمرون قدرة إسلام آباد على الوصول إلى أسواق الدين العالمية بأسعار فائدة تنافسية، خاصة بعد أن أظهرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة (إغلاق 10 يونيو 2026) استقراراً عند 4.2%، مما قد يؤثر على تكلفة الاقتراض للدول النامية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون مستويات السيولة الدولية قبل المضي قدماً في الطرح الجديد. ومن الناحية الاقتصادية، تتركز الأنظار على الأجندة العالمية حيث صدرت مؤخراً بيانات ميزانية الولايات المتحدة بعجز قدره 293 مليار دولار في 10 يونيو 2026، وهو ما قد يؤثر على شهية المخاطرة في أسواق السندات السيادية. سيظل نجاح الاتفاق الإيراني هو المحفز الرئيسي لتقييم الجدارة الائتمانية لباكستان في المدى القصير.