أصدر البنك المركزي الكوري الجنوبي تحذيراً من أن ضغوط التضخم قد تظل مرتفعة لفترة طويلة، حتى في ظل الهدنة المؤقتة في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، أوضح البنك أن انتقال تكاليف الطاقة المرتفعة إلى الاقتصاد الأوسع يخلق مخاطر مستمرة لصناع السياسة النقدية. وتأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات باستمرار سياسة التشدد النقدي لمواجهة اتساع نطاق ضغوط الأسعار.
تتزامن هذه التحذيرات مع بيانات تضخم عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق في الولايات المتحدة وصول معدل التضخم السنوي (CPI) إلى 4.2% في 10 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز القراءات السابقة البالغة 3.8%. وفي الوقت نفسه، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026، مما يعكس توجهاً عالمياً لمكافحة التضخم المستمر الذي أشار إليه المركزي الكوري في تقييمه الأخير.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون استقرار معدل البطالة في كوريا الجنوبية الذي سجل 2.8% (إغلاق 10 يونيو 2026) كإشارة على مرونة سوق العمل. ومن المنتظر صدور تقرير منظمة أوبك الشهري في 11 يونيو 2026، والذي سيكون حاسماً لتحديد مسار أسعار الطاقة التي يخشى البنك المركزي الكوري من تأثيراتها التضخمية العابرة للقطاعات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول