أبقى البنك المركزي الأوزبكي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 14.00% في اجتماعه الأخير. وشهد بيان البنك تحولاً ملحوظاً من الميل نحو التشدد إلى لغة تيسيرية مشروطة، مما يفتح الباب رسمياً أمام إمكانية خفض الفائدة في المستقبل القريب. ويأتي هذا القرار في وقت يسعى فيه البنك لموازنة مخاطر التضخم مع الحاجة لدعم النمو الاقتصادي الإقليمي.
يأتي هذا التحول في أوزبكستان وسط موجة من قرارات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة والمتقدمة؛ حيث أظهرت بيانات السوق تثبيت البنك المركزي التركي للفائدة عند 37% في 11 يونيو 2026، بينما رفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة إلى 2.4% في نفس اليوم وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. ويشير المحللون في ING إلى أن التغيير في لهجة المركزي الأوزبكي قد يمهد لخفض يتراوح بين 50 إلى 100 نقطة أساس بحلول سبتمبر 2026، تماشياً مع تراجع الضغوط التضخمية العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة من منطقة آسيا الوسطى لتقييم توقيت أول خفض للفائدة، والذي قد يحدث في يوليو أو سبتمبر وفقاً لتقديرات الخبراء. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي العالمي، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان (المتوقعة عند 46 نقطة) وخطابات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى، والتي ستحدد شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة خلال الفترة القادمة.