في ظل حالة من الترقب الجيوسياسي التي تسيطر على شهية المخاطرة، يواجه الذهب ضغوطاً فنية متزايدة دفعت بالأسعار لاختبار مستويات دعم استراتيجية. وتختبر أسواق الذهب يوم الأربعاء مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم مع استمرار الضغوط البيعية، حيث تترقب الأسواق تفاصيل الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران كمحرك رئيسي للأسعار في الفترة المقبلة.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس للسلع الأساسية، حيث غالباً ما تؤدي الانفراجات الدبلوماسية في الشرق الأوسط إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تدعم أسعار الملاذات الآمنة. وبالنظر إلى أداء الأصول المماثلة، شهدت الفضة (XAG) تذبذبات مماثلة وفقاً لبيانات السوق، بينما تراقب الصناديق المتداولة للذهب (ETFs) مستويات التدفقات الخارجة التي تزامنت مع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) بنسبة 1.1% في 11 يونيو، مما عزز من قوة الدولار وضغط على المعادن المقومة به.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يمثل المتوسط المتحرك لـ 200 يوم خط دفاع أخير للمضاربين على الصعود، حيث أن كسر هذا المستوى قد يفتح الباب لمزيد من التراجعات. ويجب على المتداولين مراقبة بيانات ثقة المستهلك من ميشيغان المقررة في وقت لاحق، والتي سجلت قراءة 48.9 في 12 يونيو 2026، حيث تظل الأسعار تحت المجهر عند مستويات الإغلاق الحالية بانتظار محفزات جديدة من الأجندة الاقتصادية.