في خطوة تعكس تحول السياسة الطاقية في أوروبا نحو المصادر المستدامة، وافق البرلمان السويدي على تشريع جديد لتخفيف القيود المفروضة على تعدين اليورانيوم. ويأتي هذا القرار كجزء من استراتيجية أوسع لتأمين إمدادات الطاقة المحلية ودعم التوسع في الطاقة النووية كمصدر خالي من الكربون. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا التحول التشريعي إلى تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية وتعزيز سيادة السويد في مجال الموارد الطبيعية.
تعد السويد موطناً لنحو 80% من رواسب اليورانيوم في الاتحاد الأوروبي، إلا أن الحظر المفروض منذ عام 2018 كان يعيق استغلال هذه الثروات. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه أسعار اليورانيوم العالمية زخماً ملحوظاً، حيث ارتفعت أسعار العقود الآجلة لليورانيوم (U3O8) بنسبة تتجاوز 40% خلال العام الماضي لتتداول فوق مستويات 80 دولاراً للرطل وفقاً لبيانات السوق. ويضع هذا التحول السويد في منافسة مباشرة مع كبار المنتجين مثل كندا وكازاخستان، خاصة مع سعي شركات مثل Vattenfall السويدية لتوسيع محفظتها النووية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة ردود فعل شركات التعدين العالمية والشركات المشغلة للمفاعلات النووية في المنطقة. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المحلية، سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في السويد نمواً سنوياً بنسبة 0.8% في 11 يونيو 2026، مما يشير إلى بيئة تضخمية مستقرة نسبياً تدعم الاستثمارات طويلة الأجل في البنية التحتية للطاقة. كما تترقب الأسواق صدور تقرير منظمة أوبك الشهري في وقت لاحق اليوم، والذي قد يلقي بظلاله على توقعات الطلب العالمي على الطاقة بشكل عام.