تترقب الأسواق العالمية اليوم اجتماعاً حاسماً للاحتياطي الفيدرالي وسط توقعات بتبني نبرة أكثر تشدداً تجاه التضخم والسياسة النقدية. ووفقاً للتقارير الصادرة عن ING، من المتوقع أن يوازن رئيس الفيدرالي كيفن وارش بين الموقف المتشدد وبعض التصريحات المتساهلة رفيعة المستوى. كما تركز الأنظار على أي خطوات ملموسة تتعلق بتقليص الميزانية العمومية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة ميل منحنيات العائد العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاجتماع في أعقاب بيانات تضخم أمريكية أظهرت استمرار الضغوط السعرية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي (CPI) نسبة 4.2% في مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، اتخذت بنوك مركزية أخرى خطوات متباينة، حيث رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026، بينما أبقى بنك كندا على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.25% في 10 يونيو 2026، مما يضع الفيدرالي تحت المجهر لتحديد مسار الدولار.
يجب على المتداولين مراقبة رد فعل الأسواق فور صدور البيان اليوم 17 يونيو 2026، خاصة مع وصول معدل التضخم الأساسي السنوي إلى 2.9% مؤخراً. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستتجه الأنظار لاحقاً إلى طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة المقرر صدورها غداً، والتي بلغت في القراءة السابقة 229 ألف طلب، لتقييم مدى مرونة سوق العمل أمام أسعار الفائدة المرتفعة.