استقرت أسعار الذهب فوق مستوى 4,300 دولار للأونصة مع دخول الأسواق في حالة من الترقب لقرار الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن أسعار الفائدة. وينتظر المستثمرون تفاصيل إضافية حول الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المتداولين إلى تجنب بناء مراكز سعرية كبيرة. وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه السوق لتقييم أثر التهدئة الجيوسياسية على شهية المخاطرة العالمية.
يأتي هذا الاستقرار بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك السنوي إلى 4.2% في مايو، وفقاً لبيانات السوق الرسمية الصادرة في 10 يونيو 2026. وبالمقارنة مع أداء المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات عرضية مماثلة بانتظار وضوح الرؤية بشأن الدولار. ويرى خبراء السوق أن بقاء التضخم الأساسي عند 2.9% يضع ضغوطاً مستمرة على الذهب كأداة تحوط، رغم التوقعات بتثبيت الفائدة.
عند إغلاق تداولات 16 يونيو 2026، استقر الذهب بالقرب من مستوياته العليا، مع مراقبة المستويات الداعمة عند 4,250 دولار. ويترقب المتداولون صدور مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الأمريكي غداً 11 يونيو، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول مسار التضخم. كما سيسلط اجتماع مجموعة اليورو وخطاب كريستين لاغارد المرتقب الضوء على اتجاهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على جاذبية المعدن الأصفر.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول