تواصل أسعار النفط العالمية تراجعها الملحوظ بعد أن فقدت نحو 10% من قيمتها خلال يومين فقط من التداول. ويأتي هذا الهبوط في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية المتعلقة بمضيق هرمز، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد على سلاسل الإمداد العالمية. ووفقاً للتقارير، فإن الضغوط البيعية ناتجة عن تآكل علاوة المخاطر الجيوسياسية والمضاربات المتعلقة بفرص التهدئة، رغم استمرار الحذر بشأن أمن الممرات المائية.
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت أظهرت فيه بيانات مخزونات النفط الأمريكية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة (EIA) انخفاضاً قدره 7.228- مليون برميل في 10 يونيو 2026، وهو سحب أكبر من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض بـ 4- ملايين برميل فقط وفقاً لبيانات السوق. وبالتزامن مع ذلك، أبقى بنك كندا (BoC) أسعار الفائدة ثابتة عند 2.25% في اجتماعه الأخير، مما يعكس حالة من الترقب الاقتصادي العالمي التي قد تؤثر على مستويات الطلب المستقبلي على الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، تترقب الأسواق صدور التقرير الشهري لمنظمة أوبك (OPEC) المقرر في 11 يونيو 2026 للحصول على رؤية أوضح بشأن توازن العرض والطلب. كما يراقب المتداولون مستويات التضخم في الولايات المتحدة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) مستوى 333.979 نقطة في يونيو 2026، مما قد يحدد مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قوة الدولار، وهو عامل حاسم في تسعير عقود النفط الآجلة.