في وقت يترقب فيه المستثمرون استدامة الزخم الصعودي للأصول الرقمية، شهدت صناديق البيتكوين المتداولة (ETFs) الأسبوع الخامس على التوالي من التدفقات النقدية الخارجة. ووفقاً للتقارير، يبرز حالياً تباين واضح بين الارتفاع في سعر البيتكوين واستمرار سحب الاستثمارات المؤسسية من الصناديق. وتشير البيانات إلى أن هذا التوجه يعكس حالة من الحذر لدى المؤسسات رغم المؤشرات الفنية التي كانت توحي بالإيجابية في وقت سابق.
يأتي هذا النزوح الجماعي للسيولة في سياق أوسع شمل تراجعاً في شهية المخاطرة تجاه المنتجات الاستثمارية المرتبطة بالعملات المشفرة، حيث واجهت صناديق كبرى مثل IBIT وFBTC ضغوطاً بيعية وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع التدفقات المليارية التي شهدتها هذه الصناديق في الربع الأول، تظهر بيانات البحث أن وتيرة التخارج الحالية تعد الأطول منذ إطلاق الصناديق الفورية في الولايات المتحدة، مما يضع ضغوطاً على استقرار السوق على المدى القريب.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، أغلق سهم 0QYU.L عند 219.44 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026)، مع بقاء التداولات ضمن نطاق عرضي. ويجب على المتداولين مراقبة محضر اجتماع الفيدرالي Fed القادم والبيانات الاقتصادية اللاحقة، حيث أن استمرار التضخم عند مستويات 4.2% قد يدفع المستثمرين لمواصلة تقليص مراكزهم في الأصول عالية المخاطر لصالح السندات أو النقد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول