تترقب الأسواق المالية هذا الأسبوع احتمالية تغيير في توجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي Fed، وهو ما قد يشكل حافزاً قوياً لحركة زوج EUR/USD. ووفقاً للتقارير، يقيم المتداولون حالياً فرص حدوث طفرة سعرية في الزوج إذا ما أظهر البنك المركزي الأمريكي أي بوادر للتراجع عن تشدده الحالي. وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه اليورو ضغوطاً فنية بعد كسر مستويات دعم رئيسية، مما يضع اجتماع السياسة النقدية القادم في مركز اهتمام المستثمرين.
يأتي هذا الترقب بعد صدور بيانات تضخم أمريكية متباينة، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي في الولايات المتحدة 4.2% في 10 يونيو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، قام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026، مما يعمق الفجوة في السياسات النقدية بين ضفتي الأطلسي. ويشير المحللون إلى أن استمرار قوة التضخم الأساسي في أمريكا عند 2.9% قد يحد من قدرة الفيدرالي على المناورة، مما يبقي الدولار في وضع قوي نسبياً أمام العملات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات السيولة مع اقتراب موعد الاجتماع، حيث تظهر البيانات التاريخية أن تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول غالباً ما تتبعها تقلبات حادة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يجب على المستثمرين متابعة أي تحديثات قادمة بخصوص تقارير التوظيف أو تصريحات أعضاء المركزي الأوروبي التي قد تؤثر على معنويات السوق. وفي ظل غياب بيانات أسعار لحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل النظرة المستقبلية لزوج EUR/USD معتمدة بشكل كلي على نبرة البيان الختامي للفيدرالي.
تحديث: تلقى اليورو دعماً أساسياً جديداً بعد صدور بيانات مؤشر ZEW لثقة الاقتصاد الألماني، والتي تحولت إلى الإيجابية مسجلة 10.5 نقطة في شهر يونيو 2026. ويعكس هذا التحسن تزايد تفاؤل المستثمرين بشأن آفاق النمو في منطقة اليورو، مما قد يخفف من الضغوط الفنية التي يواجهها زوج EUR/USD قبيل اجتماع الفيدرالي.