في خطوة تعكس التحديات الجيوسياسية المتزايدة التي تواجه قطاع التصنيع الأوروبي، أعلنت شركة BMW عن مراجعة هبوطية حادة لتوقعاتها المالية. خفضت الشركة توقعاتها لعام 2026، حيث باتت تتوقع انخفاضاً كبيراً في أرباح المجموعة مقارنة بالعام الماضي. وأرجعت الشركة هذا القرار إلى التدهور المتسارع في السوق الصينية وتداعيات الحرب المستمرة في إيران.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحذير في وقت حساس لقطاع السيارات الفاخرة، حيث أظهرت بيانات التضخم في الصين الصادرة في 10 يونيو 2026 نمواً ضعيفاً بنسبة 1.2% فقط، مما يؤكد ضعف القوة الشرائية في هذا السوق الحيوي. وبالمقارنة مع المنافسين، تواجه شركات مثل Mercedes-Benz ضغوطاً مماثلة في سلاسل التوريد، بينما تشير تقارير السوق إلى أن تكاليف الخدمات اللوجستية ارتفعت بنسبة تتجاوز 15% نتيجة الصراع في الشرق الأوسط وفقاً لبيانات الشحن العالمية.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم BMW.DE عند مستويات حذرة (إغلاق 15 يونيو 2026) بانتظار مزيد من الوضوح بشأن خطط التحوط. ويراقب المستثمرون عن كثب اجتماع مجموعة Eurogroup المقرر في 11 يونيو 2026، بالإضافة إلى قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في نفس اليوم، حيث قد تؤثر السياسة النقدية على تكاليف التمويل والطلب الاستهلاكي في القارة العجوز.