في وقت يترقب فيه المستثمرون إشارات واضحة حول مسار الفائدة، انتقد ستيفن ميران، المسؤول السابق في الاحتياطي الفيدرالي Fed، النهج الحالي للبنك المركزي. ووفقاً للتقارير، صرح ميران في مقابلة مع CNBC بأن البنك يركز بشكل مفرط على البيانات الاقتصادية المتأخرة بدلاً من المؤشرات الاستباقية. وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الجدل المتزايد حول استراتيجية الفيدرالي في الاعتماد على البيانات لاتخاذ قرارات خفض الفائدة.
تتزامن هذه الانتقادات مع صدور بيانات تضخم متباينة، حيث أظهرت أرقام مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 4.2% في 10 يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) نمواً شهرياً بنسبة 1.1% في 11 يونيو 2026، مما يعزز وجهة النظر القائلة بأن الضغوط السعرية لا تزال تتسم بالعناد، وهو ما قد يبرر حذر الفيدرالي الذي انتقده ميران.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات التضخم القادمة وتصريحات أعضاء الفيدرالي الحاليين لتقييم مدى استجابتهم لهذه الانتقادات. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد اجتماعات قريبة للفيدرالي في الأيام السبعة المقبلة، ولكن تظل طلبات إعانة البطالة الأولية، التي سجلت 229 ألف طلب في 11 يونيو 2026، مؤشراً حيوياً لمراقبة مرونة سوق العمل وتأثيرها على قرارات السياسة النقدية المستقبلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول