في خطوة تعكس السعي المستمر للتحوط ضد التقلبات الجيوسياسية، كشف استطلاع لمجلس الذهب العالمي أن نسبة قياسية بلغت 45% من البنوك المركزية تعتزم زيادة حيازاتها من الذهب. ووفقاً للتقارير، تسعى هذه المؤسسات النقدية إلى تنويع احتياطياتها ودعم محافظها الاستثمارية في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي. يأتي هذا التوجه ليعزز الطلب القوي من القطاع الرسمي الذي شهده السوق في وقت سابق من هذا العام، مما يضع حداً أدنى مستداماً لمستويات الأسعار.
يأتي هذا التوجه المؤسسي في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول التحوطية، حيث استمرت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، مثل الصين وتركيا، في قيادة عمليات الشراء خلال الفصول الأخيرة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العام الماضي، فإن نية الشراء الحالية تعكس قلقاً متزايداً من التضخم الذي سجل مستويات مرتفعة في الولايات المتحدة بلغت 4.2% سنوياً في مايو 2026، مما يعزز جاذبية الذهب كأداة لحفظ القيمة مقابل العملات الورقية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد التداولات، استقر سعر الذهب الفوري عند مستويات قوية مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية هامة. ويجب على المتداولين مراقبة مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الصين المقرر صدوره في 10 يونيو 2026، حيث قد تؤثر أرقام التضخم في ثاني أكبر مستهلك للذهب عالمياً على معنويات السوق. كما تظل قرارات البنوك المركزية بشأن الفائدة، مثل قرار بنك كندا الأخير بتثبيت الفائدة عند 2.25%، محركاً أساسياً لتكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً.