سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة الأسواق الآسيوية أمام التحولات الجيوسياسية والنقدية الكبرى، قفز مؤشر Nikkei 225 إلى مستوى تاريخي غير مسبوق عند 69,245 ين. ووفقاً للتقارير، حقق المؤشر مكاسب قوية بلغت 35% منذ بداية العام الجاري، مدفوعاً بتفاؤل المستثمرين حيال التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تهدف لإنهاء الصراع. وجاء هذا الصعود رغم قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها المسجلة منذ عام 1995.
يعكس هذا الأداء تفوق الأسهم اليابانية على نظرائها في المنطقة، حيث استوعبت الأسواق قرار بنك اليابان كإشارة على الثقة في النمو الاقتصادي بدلاً من كونه عائقاً. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، يظهر مؤشر Nikkei زخماً أقوى من مؤشر S&P 500 الذي سجل نمواً أقل خلال نفس الفترة وفقاً لبيانات السوق. كما ساهمت الانفراجة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران في خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما عزز تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية نحو بورصة طوكيو.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار المؤشر فوق مستويات الدعم النفسية الجديدة بعد إغلاق 16 يونيو 2026 عند مستويات قياسية. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة (CPI) والمقرر إعلانها في 10 يونيو، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية. كما سيراقب المستثمرون أي تصريحات إضافية من بنك اليابان لتقييم مسار التشديد النقدي المستقبلي وتأثيره على الين الياباني.