يستعد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، لعقد أول مؤتمر صحفي له في وقت حساس للسياسة النقدية الأمريكية. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث أدى ارتفاع معدل التضخم إلى 4.2% إلى تقليص احتمالات خفض الفائدة في المدى القريب. وتأتي هذه التحركات في ظل ترقب الأسواق لنهج وارش في موازنة ضغوط الأسعار مع استقرار النمو الاقتصادي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه الضغوط مع بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت أرقام مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوية في الولايات المتحدة وصول التضخم إلى 4.2% في 10 يونيو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات ولكنه أعلى من القراءة السابقة البالغة 3.8% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من الصين استقراراً نسبياً حيث بلغ معدل التضخم السنوي 1.2%، بينما سجلت المكسيك تراجعاً طفيفاً إلى 3.94% في نفس الفترة، مما يضع الفيدرالي في موقف منفرد بمواجهة تسارع الأسعار محلياً.
يراقب المتداولون حالياً مستويات العوائد وسوق الإسكان، حيث سجل سعر الرهن العقاري لـ 30 عاماً (MBA) مستوى 6.6% اعتباراً من 10 يونيو 2026. ومن الناحية الفنية، تترقب الأسواق أي إشارات تلميحية خلال المؤتمر الصحفي قد تؤثر على مسار الدولار والأسهم. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار لاحقاً إلى بيانات الميزانية العمومية وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية العالمية لتقييم مدى استمرارية موجة التضخم الحالية.