الأسهممتوسط•15 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

فورد وشركات سيارات تطلب استثناءات من الحظر الأمريكي للبرمجيات الصينية

الحقائق الرئيسية

1تسعى شركة Ford وشركات سيارات أخرى للحصول على تراخيص حكومية أمريكية لمواصلة بيع موديلات مصنعة في الصين.
2تأتي هذه التحركات استجابةً لقواعد أمريكية جديدة تحظر البرمجيات الصينية في المركبات المتصلة.

في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية والتقنية بين واشنطن وبكين، تقدمت شركة Ford وشركات سيارات أخرى بطلبات للحصول على تراخيص حكومية أمريكية لمواصلة بيع موديلات معينة مصنعة في الصين. وتأتي هذه التحركات استجابةً للقواعد الأمريكية الجديدة التي تحظر استخدام البرمجيات الصينية في المركبات المتصلة داخل السوق الأمريكية. وتهدف الشركات من خلال هذه التراخيص إلى حماية مبيعاتها من الطرازات المتوفرة حالياً في صالات العرض والتي قد تتأثر بالقيود التنظيمية.

تأتي هذه الضغوط التنظيمية في وقت حساس لقطاع السيارات، حيث تواجه الشركات تكاليف متزايدة لإعادة هيكلة سلاسل التوريد بعيداً عن التقنيات الصينية. وبالمقارنة مع المنافسين، أعلنت شركة General Motors في وقت سابق عن تحديات مماثلة تتعلق بتكاليف الامتثال للوائح الأمن القومي، وفقاً لتقارير الأرباح الأخيرة. كما أظهرت بيانات التجارة الصينية الصادرة في 9 يونيو 2026 نمو الصادرات بنسبة 19.4%، مما يعكس حجم الاعتماد العالمي المستمر على التصنيع الصيني رغم القيود المتزايدة، وفقاً لبيانات السوق.

يجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم Ford (F) الذي أغلق عند 14.84 دولار في 12 يونيو 2026، حيث يواجه السهم ضغوطاً فنية بالقرب من مستوى المقاومة عند 15 دولار. ومن الناحية الاقتصادية، ستكون بيانات التضخم الأمريكية القادمة ومؤشرات أسعار المستهلكين محركاً رئيسياً لثقة المستهلك في قطاع السلع المعمرة. كما ستلعب قرارات وزارة التجارة الأمريكية بشأن منح هذه التراخيص دوراً حاسماً في تحديد استمرارية تدفق الموديلات المصنعة في الخارج إلى السوق المحلي.