في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في المشهد الجيوسياسي والاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط، تعتزم شركة ConocoPhillips توقيع عقد مع الحكومة السورية الجديدة لإعادة إحياء إنتاج الغاز في البلاد. وتعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها لشركة طاقة أمريكية كبرى مع دمشق منذ سنوات الحرب الأهلية الطويلة. وتهدف هذه الخطوة، وفقاً لما أوردته صحيفة Financial Times، إلى إعادة بناء نشاط الطاقة والبنية التحتية في سوريا بعد صراع مرير أدى إلى توقف معظم العمليات الإنتاجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه شركات الطاقة الكبرى لتعزيز احتياطياتها من الغاز الطبيعي وسط تقلبات الأسواق العالمية. وبالمقارنة مع المنافسين، سجلت شركات مثل ExxonMobil وChevron توسعات في مناطق جغرافية متنوعة لضمان أمن الإمدادات، بينما يمثل دخول ConocoPhillips إلى السوق السورية رهاناً على استقرار الإدارة الجديدة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نجاح مثل هذه المشاريع يتطلب استثمارات رأسمالية ضخمة لإعادة تأهيل الحقول المتضررة التي شهدت تراجعاً حاداً في الإنتاج خلال العقد الماضي.
يراقب المستثمرون أداء سهم COP الذي أغلق عند 116.98 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، حيث يتأرجح السهم بين مستويات 113.80 و118.51 دولار. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات مخزونات النفط الخام (API) المتوقع صدورها قريباً على معنويات قطاع الطاقة بشكل عام. وسيكون التركيز في المرحلة المقبلة منصباً على التفاصيل التشغيلية للاتفاقية والجدول الزمني لبدء ضخ الغاز فعلياً في الشبكة السورية.