في خطوة تعكس رغبة عمالقة التكنولوجيا في استغلال التصنيفات الائتمانية القوية لتأمين السيولة، أعلنت شركة Nvidia عن نيتها دخول سوق الدين لإصدار سندات استثمارية. وقد شهد سهم الشركة تراجعاً طفيفاً في التداولات بعد يوم من هذا الإعلان، والذي يمثل أول عودة لصانعة الرقائق إلى سوق السندات منذ عام 2021. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مستويات السيولة النقدية لدى الشركة، مما أدى إلى رد فعل فني محدود في سعر السهم.
يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه أسهم أشباه الموصلات تبايناً في الأداء، حيث سجل سهم AMD سعراً عند 547.26 دولار، بينما استقر سهم INTC عند 127.86 دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 15 يونيو 2026). وبالمقارنة مع إصدارات سابقة، تسعى الشركات الكبرى مثل Nvidia للاستفادة من تدفقاتها النقدية القوية لخفض تكلفة التمويل، في حين سجل سهم TSM التايواني مستوى 441.40 دولار في نفس الفترة، مما يشير إلى استقرار نسبي في القطاع رغم ضغوط الديون الجديدة.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سهم NVDA عند مستوى 212.45 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026)، مع تسجيل تذبذب بين أدنى مستوى عند 208.34 دولار وأعلى مستوى عند 212.71 دولار خلال الجلسة. ويراقب المستثمرون حالياً تأثير هذه السندات على هيكل رأس المال، مع ترقب بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا، رغم خلو المفكرة الاقتصادية القريبة من أحداث مباشرة تتعلق بالشركة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول