في خطوة تعكس سعي شركات التصنيع الكبرى لتنويع مصادر دخلها عبر الصناعات الدفاعية، تجري شركة General Motors محادثات مع Lockheed Martin لتصنيع أجزاء مخصصة لأسلحة المقاول الدفاعي. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه المفاوضات إلى قيام GM بدور المورد لأنظمة الدفاع التابعة لشركة Lockheed Martin، وتحديداً في توفير مكونات الأسلحة. ويمثل هذا التحرك توسعاً محتملاً للبصمة الصناعية لشركة GM في القطاع الدفاعي من خلال شراكة مع واحدة من أكبر شركات الطيران والدفاع في العالم.
يأتي هذا التعاون في وقت تشهد فيه ميزانيات الدفاع العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث سجلت Lockheed Martin صافي مبيعات بقيمة 17.2 مليار دولار في الربع الأول من عام 2024 وفقاً لتقارير أرباحها الرسمية. وبالمقارنة مع المنافسين، تسعى GM لتعزيز حضورها العسكري على غرار Ford التي تمتلك تاريخاً في العقود الحكومية، بينما تظل Lockheed Martin رائدة القطاع بطلبات تراكمية قياسية. ووفقاً لبيانات السوق، تعكس هذه الشراكة رغبة شركات الدفاع في تأمين سلاسل توريد محلية مرنة بالاعتماد على القدرات الإنتاجية الضخمة لشركات السيارات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم GM الذي أغلق عند 81.50 دولار وسهم LMT عند 540.33 دولار في 12 يونيو 2026. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة المقررة في وقت لاحق اليوم على معنويات السوق العامة للأسهم الصناعية. وسيكون الإعلان الرسمي عن تفاصيل العقد أو حجم التوريد المتوقع هو المحفز القادم لحركة السهمين، خاصة في ظل استمرار محادثات الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.