في ظل تحولات كبرى تعيد رسم خارطة المخاطر العالمية، تواجه العملات المشفرة ضغوطاً غير مسبوقة قد تدفعها لمستويات متدنية تاريخياً. ووفقاً للتقارير، يتوقع محلل في Bloomberg هبوط سعر Bitcoin إلى مستوى 10,000 دولار، وهو تراجع حاد مقارنة بالقمة السعرية التي بلغت 120,000 دولار في أواخر عام 2025. وتتأثر حركة السعر حالياً بإعلان اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تغيير في ديناميكيات التحوط والسيولة في الأسواق الرقمية.
يأتي هذا التوقع المتشائم في وقت يعاني فيه السوق من تصحيح عميق، حيث يتداول Bitcoin حالياً بعيداً عن مستوياته القياسية السابقة. وبالمقارنة مع العملات الكبرى، يتداول Ethereum عند مستويات 1,718 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026) وفقاً لبيانات السوق، متأثراً بتوجه المستثمرين نحو الأصول التقليدية مع بقاء التضخم الأمريكي فوق مستوى 4.0%. ويشير المحللون إلى أن الانفراجة الجيوسياسية قد تقلل من جاذبية العملات المشفرة كملاذات بديلة في أوقات الأزمات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القادمة بحذر، حيث استقر سعر Bitcoin عند 63,637 دولار (إغلاق 16 يونيو 2026). وتتجه الأنظار الآن إلى قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة في 17 يونيو 2026، والذي سيتزامن مع تقييم الأسواق لتبعات رفع بنك اليابان (BoJ) للفائدة إلى 1.0%، وهي عوامل قد تزيد من حدة التقلبات وتدفع العملة نحو المستهدفات الهبوطية الجديدة.