في وقت تتزايد فيه التوترات التجارية العالمية، حذر مركز أبحاث من أن توجه إدارة ترامب نحو استخدام الدولار الأمريكي كأداة في السياسة الخارجية قد يهدد مكانته كعملة احتياط عالمية. ووفقاً للتقارير، فإن تحويل خطوط سيولة الدولار إلى مكافآت جيوسياسية قد يؤدي إلى إضعاف الهيمنة طويلة الأمد للعملة. ويشير المحللون إلى أن هذه السياسة قد تدفع القوى الدولية للبحث عن بدائل مالية لتجنب الضغوط السياسية الأمريكية.
تأتي هذه التحذيرات في ظل ضغوط تضخمية مستمرة في الولايات المتحدة، حيث أظهرت بيانات السوق وصول مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي إلى 4.2% في 10 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز القراءات السابقة البالغة 3.8%. وبالمقارنة مع القوى الاقتصادية الأخرى، سجلت الصين معدل تضخم سنوي قدره 1.2% فقط في نفس الفترة، وفقاً لبيانات السوق، مما يبرز التباين في المسارات الاقتصادية التي قد تدعم التوجه نحو تنويع الاحتياطيات النقدية بعيداً عن الدولار.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون استقرار مؤشر الدولار الذي يتأثر مباشرة ببيانات التضخم والسياسات النقدية، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) نمواً بنسبة 1.1% في 11 يونيو 2026. ويجب مراقبة اجتماعات مجموعة اليورو (Eurogroup) المقررة في 11 يونيو، بالإضافة إلى قرارات الفائدة الأوروبية، كعوامل مؤثرة على جاذبية العملات البديلة في مواجهة الدولار المسيس.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول