في ظل هدوء نسبي في المشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط، بدأت أسعار المعادن الثمينة رحلة تعافٍ من مستويات فنية حرجة. ووفقاً للتقارير، ارتد سعر الذهب من مستوى دعم القناة عند 4,345 دولاراً مع تحول تركيز المتداولين نحو التصحيح الفني. كما يتم تداول الفضة حالياً عند مستوى 4338.94 دولاراً، مدعومة باستقرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران رغم استمرار التوترات بين إيران وإسرائيل.
يأتي هذا الارتداد في وقت يراقب فيه المستثمرون بيانات التضخم العالمية لتقييم مسار السياسات النقدية، حيث أظهرت بيانات السوق استقرار معدل التضخم السنوي في الصين عند 1.2% في 10 يونيو 2026، وهو ما جاء أقل من التوقعات البالغة 1.3%. وفي الولايات المتحدة، سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي 4.2% وفقاً لبيانات 10 يونيو، مما يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم في ظل استقرار العوامل الجيوسياسية المؤقت.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية للذهب عند 4,345 دولاراً لضمان استمرار الزخم الصاعد (إغلاق 16 يونيو 2026). وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تشكل البيانات القادمة محفزات إضافية للأسعار، خاصة مع ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي البنوك المركزية وتطورات الميزان التجاري الأمريكي لتقييم قوة الدولار وتأثيره المباشر على تسعير السلع الأساسية.