
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس عودة الزخم للملاذات الآمنة، واصلت أسعار الذهب تعافيها لتتجاوز مستوى 4,300 دولار للأونصة. وتترقب الأسواق حالياً قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب مراقبة تطورات الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الارتفاع يمثل علامة تقنية فارقة في مسار تعافي المعدن الثمين.
يأتي هذا الصعود في وقت أظهرت فيه بيانات التضخم الأمريكية (CPI) تسارعاً إلى 4.2% على أساس سنوي في مايو، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يونيو 2026، مما يعزز جاذبية الذهب كتحوط ضد التضخم. وبالمقارنة مع المعادن الأخرى، شهدت الفضة تحركات مماثلة، بينما يراقب المستثمرون كيف سيوازن الفيدرالي بين ضغوط الأسعار ومعدلات النمو التي قدرها بنك أتلانتا الاحتياطي بنحو 3.3% في تقريره الأخير.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القريبة من 4,250 دولار لضمان استمرار الزخم الصاعد، حيث استقر الذهب فوق 4,300 دولار عند إغلاق 16 يونيو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى نتائج اجتماع الفيدرالي القادم، بالإضافة إلى أي تصريحات رسمية بخصوص الاتفاق النووي الإيراني، والتي قد تزيد من تقلبات الأسعار في المدى القصير.