في وقت تشهد فيه الأسواق تحولات في علاوات المخاطر الجيوسياسية، يواجه الدولار الكندي ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تراجع أسعار الطاقة وعدم اليقين التجاري. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسعار النفط الخام WTI بمقدار 4.46 دولار لتصل إلى 80.42 دولار، مدفوعة بتوقعات حول إعادة فتح مضيق هرمز، رغم تضارب الأنباء حول الموعد الدقيق الذي يتراوح بين أيام قليلة و30 يوماً. وتتزامن هذه الضغوط مع مخاوف متصاعدة من قيام دونالد ترامب بالتهديد بالانسحاب من اتفاقية USMCA لمدة ستة أشهر كأداة ضغط في المفاوضات القادمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس أداء العملة الكندية حساسية مفرطة لأسعار النفط التي تعد من أهم الصادرات الوطنية، حيث أدى تراجع الخام إلى فقدان العملة لزخمها مقارنة بالعملات المرتبطة بالمخاطر. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، فإن التهديدات المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA) كانت دائماً تمثل عامل قلق رئيسي للأسواق الكندية نظراً للاعتماد الكبير على السوق الأمريكي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع النفط الخام بنسبة تتجاوز 5% في جلسة واحدة يضع ضغوطاً فورية على زوج USDCAD، خاصة مع استمرار حالة الترقب للسياسات التجارية الأمريكية القادمة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات USDCAD بعناية، حيث استقر الزوج عند مستويات مرتفعة تزامناً مع تثبيت بنك كندا BoC للفائدة عند 2.25% في 10 يونيو 2026 وفقاً لبيانات الميزان التجاري الأخيرة. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات رسمية بشأن مضيق هرمز لتأكيد اتجاه أسعار الطاقة، بالإضافة إلى متابعة الأجندة السياسية الأمريكية التي قد تشكل المحرك الرئيسي للعملة الكندية في الأسابيع المقبلة.