سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في المشهد الجيوسياسي والنقدي العالمي، تراجع الدولار الأمريكي ليقترب من أدنى مستوياته في عشرة أيام. واستقر مؤشر الدولار بالقرب من مستوى 99.66 مع تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وقد ساهمت التقارير المتعلقة باتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة أسواق النفط وتخفيف الضغوط الشرائية على العملة الأمريكية كملاذ آمن، بالتزامن مع رفع بنك اليابان BoJ لأسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثة عقود.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي؛ حيث سجل التضخم السنوي في الولايات المتحدة 4.2% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يونيو 2026، وهو ما يتجاوز القراءة السابقة البالغة 3.8%. وفي المقابل، أظهرت بيانات السوق أن بنك كندا BoC ثبت أسعار الفائدة عند 2.25% في اجتماعه الأخير، بينما استقر الين الياباني JPY بالقرب من مستوى 160 مقابل الدولار عقب التوجهات المتشددة لبنك اليابان، مما زاد من الضغوط الهبوطية على العملة الخضراء.
يراقب المتداولون الآن عن كثب قرار الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن أسعار الفائدة المقرر صدوره في 16 يونيو 2026، والذي سيمثل المحرك الرئيسي للأسواق في الفترة المقبلة. وبناءً على بيانات السوق في 10 يونيو 2026، استقر مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي عند 335.12 نقطة، مما يضع ضغوطاً إضافية على صانعي السياسة النقدية. يجب مراقبة مستويات الدعم الحالية لمؤشر الدولار بالقرب من 99.60، حيث قد يؤدي كسرها إلى مزيد من التراجع في حال جاءت لهجة الفيدرالي أقل تشدداً من المتوقع.