في خطوة تعكس تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية العالمية، شهدت سوق العملات المشفرة موجة صعود مدفوعة بأنباء عن اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، ساهم هذا الانفراج في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما دفع عملة البيتكوين للارتفاع تزامناً مع انخفاض أسعار خام برنت بنسبة تقارب 5% لتستقر عند 82.95 دولاراً نتيجة تراجع التوترات.
يأتي هذا الارتفاع في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية الكبرى؛ فبينما استقر سعر الفائدة في كندا عند 2.25% في 10 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، تتوجه الأنظار الآن نحو بنك اليابان BoJ. تاريخياً، يؤدي أي تشديد نقدي في اليابان إلى تقليص عمليات "تجارة الفائدة" (Carry Trade)، وهو ما قد يضغط على الأصول الرقمية كما حدث في دورات سابقة حينما أدت توقعات رفع الفائدة اليابانية إلى تقلبات حادة في أسواق العملات المشفرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية للبيتكوين وسط حالة من الترقب لبيانات التضخم العالمية القادمة. ومع صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) عند 4.2% سنوياً في 10 يونيو 2026، تظل الضغوط التضخمية عاملاً مؤثراً على مسار الفيدرالي الأمريكي، مما يجعل استدامة رالي البيتكوين رهينة بالتوازن بين الانفراج الجيوسياسي والسياسات النقدية المتشددة في طوكيو وواشنطن.