في وقت تسعى فيه مشاريع البلوكشين لتعزيز مصداقيتها النقدية، أثار رائد البيتكوين آدم باك مخاوف بشأن اتساق إصدار عملة GRAM ونموذج العرض الخاص بها بعد إعادة تسمية عملة TON. ووفقاً للتقارير، شكك باك علناً في المصداقية النقدية وتصميم العرض للعملة، مشيراً إلى أن النموذج الحالي يفتقر إلى الشفافية المطلوبة. وتأتي هذه الانتقادات لتركز على نموذج العرض المرن القائم على الحوكمة، والذي يرى باك أنه يتناقض مع المبادئ النقدية الثابتة.
تأتي هذه الشكوك في سياق أوسع حيث تواجه العملات المرتبطة بمنصات التواصل الاجتماعي تدقيقاً تنظيمياً وفنياً مستمراً، خاصة بعد التحديات التي واجهتها Telegram سابقاً مع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وبالمقارنة مع العملات الرقمية الكبرى، يظل البيتكوين المعيار الأساسي للعرض المحدود بـ 21 مليون وحدة، بينما تعتمد مشاريع مثل TON وGRAM على آليات حرق وإصدار متغيرة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن العملات التي تفتقر إلى سقف عرض صلب غالباً ما تواجه ضغوطاً في تقييمات الندرة طويلة الأجل مقارنة بالأصول ذات السياسات النقدية الجامدة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة لعملة GRAM وتفاعل مجتمع TON مع هذه الانتقادات التقنية، حيث استقر مؤشر ثقة الأعمال (NAB) عند -14 نقطة وفقاً لبيانات 9 يونيو 2026، مما يشير إلى بيئة حذرة في الأسواق العالمية. كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) التي سجلت 4.2% سنوياً في 10 يونيو 2026، حيث تؤثر هذه البيانات الكلية على شهية المخاطرة في قطاع الكريبتو بشكل عام. سيبقى التركيز منصباً على أي رد رسمي من مطوري GRAM لتوضيح آليات العرض المستقبلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول