في وقت يترقب فيه المتداولون وضوح المسار الفني للعملة الأوروبية الموحدة، يحاول زوج EUR/USD حالياً الإغلاق فوق خط اتجاه هبوطي رئيسي يمثل مقاومة قوية عند مستوى 1.1595. وتأتي هذه التحركات وفقاً للتقارير الفنية بعد أن نجح الزوج في التداول فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 50%، مما يعكس محاولة للتعافي من موجة الهبوط السابقة. ويواجه المشترون حالياً ما يشبه الجدار الفني عند هذا المستوى الذي قد يحدد الاتجاه قصير المدى للزوج.
تأتي هذه الضغوط الفنية في ظل بيانات اقتصادية متباينة من منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الألماني الصادرة في 9 يونيو 2026 فائضاً قدره 14.5 مليار يورو، وهو ما جاء أقل بقليل من التوقعات البالغة 15 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجلت الولايات المتحدة تضخماً سنوياً بنسبة 4.2% في 10 يونيو 2026، مما عزز من قوة الدولار وجعل اختراق مستويات المقاومة لليورو أكثر صعوبة أمام العملة الأمريكية.
بالنظر إلى حركة السعر، استقر زوج EUR/USD عند مستويات قريبة من المقاومة المذكورة (إغلاق 14 يونيو 2026)، مع مراقبة الأسواق لمستويات الدعم القريبة من 1.1499 التي انطلق منها التعافي الأخير. ويجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات مرتقبة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، حيث لا تظهر الأجندة الاقتصادية للأيام السبعة القادمة أحداثاً كبرى مباشرة لليورو، مما يجعل التحليل الفني المحرك الأساسي للحركة في المدى القريب.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: تظل التوقعات الفنية لزوج EUR/USD محايدة في المدى القصير طالما استقر التداول دون مستوى المقاومة 1.1685. وفي حال فشل الزوج في الحفاظ على مستوياته الحالية وكسر دعم 1.1499، فإن ذلك قد يفتح الباب أمام استئناف الاتجاه الهابط نحو مستويات 1.1408.
تحديث: تترقب الأسواق المالية حالياً محفزات أساسية قد تغير المسار الفني للزوج، وعلى رأسها نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتطورات المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران. ومن شأن أي تقدم في هذه المفاوضات أن يقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما قد يضعف الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن ويسهل اختراق مستويات المقاومة الحالية.