شهدت أسواق المعادن الثمينة زخماً قوياً مع اقتراب توقيع اتفاق سلام رسمي بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا هذا الأسبوع، مما دفع الذهب الفوري للارتفاع بنسبة 2.5% ليصل إلى 4,322.87 دولاراً للأونصة. ووفقاً للتقارير، فقد صعدت العقود الآجلة لتسليم أغسطس إلى 4,344.80 دولاراً، تزامناً مع تراجع أسعار خام برنت بأكثر من 4%. وقد ساهم هذا الانخفاض الحاد في تكاليف الطاقة في إحياء آمال المستثمرين بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed بخفض أسعار الفائدة مع تراجع حدة صدمة التضخم العالمية.
يأتي هذا التحرك السعري ليعزز التوقعات السابقة التي استهدفت مستويات 4,500 دولار للذهب، مدعوماً ببيانات التضخم الأمريكية التي سجلت 4.2% في 10 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، تظهر أسواق النفط استجابة سريعة للانفراجة الدبلوماسية، حيث يرى الخبراء أن تراجع النفط يقلل من الضغوط التضخمية، مما يمنح الفيدرالي مساحة أكبر لتيسير السياسة النقدية. وبالمقارنة مع مستويات التضخم المنخفضة في الصين البالغة 1.2%، فإن ضعف الدولار الناتج عن هذه التحولات الجيوسياسية يظل المحرك الأساسي لجاذبية الذهب كأصل تحوطي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المسار القادم، استقر الذهب عند 4,322.87 دولاراً (إغلاق 15 يونيو 2026)، حيث يراقب المتداولون الآن مدى ثبات الأسعار فوق مستويات الدعم النفسي الجديدة عند 4,300 دولار. وتتجه الأنظار في الأجندة الاقتصادية للأسبوع القادم نحو خطابات مسؤولي البنوك المركزية وتطورات التوقيع الرسمي للاتفاق في سويسرا، حيث ستكون هذه الأحداث حاسمة في تحديد ما إذا كان الذهب سيكمل رحلته نحو المستهدف الطموح عند 4,500 دولار والفضة نحو 72 دولاراً.
تحديث: افتتح الذهب تداولات الأسبوع بفجوة سعرية صاعدة تعكس التفاؤل بمذكرة التفاهم الرسمية لإنهاء الحرب. ويراقب المحللون الآن مستوى 4366 دولاراً كاختبار فني رئيسي وحاسم لاستمرار الزخم الصاعد في المدى القصير.