شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً دراماتيكياً مع تراجع أسعار النفط بنسبة 5% فور الإعلان عن اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، أعلن الرئيس ترامب عن هذا الاتفاق المؤقت الذي يهدف إلى إنهاء العدائيات وتأمين تدفق الطاقة. ويتضمن الاتفاق بنداً جوهرياً بإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما ينهي أزمة الإمدادات التي عصفت بالأسواق العالمية مؤخراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الانفراج الجيوسياسي في وقت كانت فيه الأسواق تترقب بيانات المخزونات، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 9 يونيو 2026 انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام بنحو 9.119 مليون برميل. وبالمقارنة مع تحركات السوق، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل ExxonMobil وChevron ضغوطاً بيعية فورية، بينما يرى محللون أن استقرار الملاحة في مضيق هرمز قد يخفض علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار طوال العام الماضي وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية بعد هذا الهبوط الحاد، مع التركيز على بيانات التضخم الأمريكية (CPI) المقرر صدورها في 10 يونيو 2026 لتقييم الطلب الكلي. كما ستتجه الأنظار إلى تقرير إدارة معلومات الطاقة (EIA) الرسمي للتأكد من اتجاهات المخزونات بعد بيانات API التي أظهرت عجزاً أكبر من المتوقع البالغ 3.4 مليون برميل.