في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي إشارات لخفض الفائدة، حذر يواكيم ناغل، عضو مجلس الإدارة في البنك المركزي الأوروبي، من أن ضغوط التضخم لن تشهد تراجعاً فورياً حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز قريباً. وأوضح ناغل أن تعافي إمدادات النفط وعودتها إلى مستويات ما قبل النزاع هو عملية معقدة ستستغرق عدة أشهر. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد على الطبيعة المستمرة للتضخم المدفوع بالطاقة، مشدداً على أن زوال التوترات الجيوسياسية لا يعني بالضرورة استقراراً سريعاً للأسعار.
تتقاطع هذه النبرة المتشددة مع بيانات التضخم العالمية الأخيرة التي أظهرت استمرار الضغوط السعرية؛ ففي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي إلى 4.2% في يونيو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً القراءة السابقة البالغة 3.8%. كما تشير تقارير المحللين إلى أن تكاليف الشحن والطاقة لا تزال متأثرة باضطرابات سلاسل الإمداد، مما يدعم رؤية ناغل بأن العودة إلى مستهدف التضخم البالغ 2% في منطقة اليورو قد تواجه عقبات زمنية أطول مما تأمله الأسواق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات اليورو مقابل الدولار EUR/USD الذي يتأثر مباشرة بتوقعات السياسة النقدية للمركزي الأوروبي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في وقت لاحق اليوم (15 يونيو 2026) للحصول على مزيد من الوضوح بشأن مسار الفائدة، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو التي ستصدر قريباً لتقييم مدى مرونة الاقتصاد أمام تكاليف الطاقة المرتفعة.