شهدت بورصة الدار البيضاء موجة صعود قوية تعكس تزايد ثقة المستثمرين في الأصول المحلية والأسواق الناشئة في المنطقة. وأنهت الأسهم المغربية تداولات اليوم على ارتفاع ملحوظ، حيث سجل مؤشر جميع الأسهم المغربية (MASI) زيادة كبيرة بنسبة 4.46%. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا التحرك الإيجابي زخماً شرائياً قوياً دفع بالمؤشر لتحقيق مكاسب استثنائية في جلسة واحدة.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه الأسواق الإقليمية تبايناً في الأداء، حيث يتطلع المستثمرون إلى فرص النمو في أسواق شمال أفريقيا. وبالنظر إلى أداء الأسواق المجاورة، فقد سجلت البورصة المصرية (EGX30) نمواً سنوياً تجاوز 30% في فترات سابقة من العام الجاري وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز التوقعات الإيجابية تجاه التدفقات الرأسمالية للمنطقة. كما أشارت تقارير اقتصادية حديثة إلى أن تحسن آفاق الاقتصاد الكلي في المغرب ساهم في جذب السيولة المحلية والأجنبية نحو الأسهم القيادية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون استدامة هذا الارتفاع فوق مستويات المقاومة الرئيسية بعد إغلاق 15 يونيو 2026. وعلى صعيد الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية في 10 يونيو (حسب التقويم الاقتصادي) والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة والمبتدئة. سيبقى التركيز منصباً على حجم التداولات في الجلسات القادمة لتأكيد ما إذا كان هذا الارتفاع يمثل بداية لاتجاه صعودي طويل الأمد.