سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليمثل استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز تحولاً جذرياً في مشهد الطاقة العالمي، حيث يساهم في خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية التي ضغطت على الأسواق لأشهر. وقد عبرت ناقلة الغاز المسال Disha المضيق بنجاح وهي في طريقها إلى الهند، لتكون أول شحنة طاقة تمر منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق لإعادة فتح الممر الملاحي. ويأتي هذا التطور بعد إغلاق استمر لأكثر من 100 يوم، مما يعكس انفراجة في التوترات التي أعاقت تدفقات الإمدادات الحيوية.
أدى هذا الإعلان إلى موجة بيع حادة في أسواق الطاقة، حيث تراجع خام برنت إلى مستوى 82 دولاراً للبرميل فور صدور أنباء الاتفاق. ووفقاً لبيانات السوق، فإن إعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي، خففت من حدة المخاوف بشأن المعروض التي تفاقمت خلال الربع السابق. ويراقب المستثمرون الآن مدى استقرار هذا المسار الملاحي، خاصة مع تزايد الطلب الآسيوي على الغاز المسال القادم من منطقة الخليج.
بالنظر إلى أداء شركات الشحن المتأثرة، أغلق سهم Mitsui O.S.K. Lines (9104.T) عند 5765 ين ياباني في 12 يونيو 2026، وسط ترقب لعودة انتظام سلاسل التوريد. ويجب على المتداولين مراقبة تقرير مخزونات النفط الخام الأمريكي (EIA) القادم للحصول على إشارات حول مستويات المخزون العالمي بعد فتح المضيق. كما ستكون بيانات التضخم العالمية محركاً رئيسياً، حيث قد يساهم انخفاض تكاليف الطاقة في تخفيف الضغوط التضخمية في الاقتصادات الكبرى.