في خطوة تعكس تحول السياسة النقدية الأمريكية، أدت إشارات الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن خفض أسعار الفائدة إلى زيادة جاذبية الأسهم ذات العوائد المرتفعة مثل Bristol Myers Squibb. ووفقاً للتقارير، فإن توجه الفيدرالي نحو دورة تيسير نقدي يدفع المستثمرين للبحث عن عوائد مجزية في قطاعات مستقرة. ويأتي هذا التحول في وقت يسعى فيه الباحثون عن الدخل إلى الاستفادة من الأسهم التي تقدم توزيعات أرباح تراكمية ومستقرة في ظل تغير بيئة الفائدة.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع بلوغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 4.48%، مما يعزز من جاذبية قطاع الأدوية مقارنة بأدوات الدخل الثابت. وبالمقارنة مع المنافسين، أظهرت بيانات السوق أن سهم Pfizer (PFE) يتداول بعائد توزيعات يقارب 5.8%، بينما تحافظ Bristol Myers Squibb على مكانتها كخيار دفاعي قوي في ظل تقلبات السوق. كما تشير بيانات التضخم الأخيرة في الولايات المتحدة إلى استقرار مؤشر أسعار المستهلك السنوي عند 4.2% (بيانات 10 يونيو 2026)، مما يدعم فرضية حاجة المستثمرين لأصول تتجاوز معدلات التضخم.
استقر سهم BMY عند مستوى 57.13 دولار (إغلاق 12 يونيو 2026)، مع تسجيله أعلى مستوى يومي عند 57.60 دولار. ويراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي خلال الأسبوع المقبل لتقييم وتيرة خفض الفائدة المستقبلية. ومن الناحية الفنية، يمثل مستوى 56.77 دولار منطقة دعم قريبة للسهم بناءً على تحركات الأسعار الأخيرة، بينما تظل عوائد السندات هي المحرك الأساسي لتدفقات السيولة نحو القطاع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول