في وقت تواجه فيه البنوك المركزية الكبرى ضغوطاً متباينة، يتوقع الاقتصاديون في استطلاع لرويترز أن يبقي البنك الوطني السويسري SNB سعر الفائدة عند 0% في اجتماع 18 يونيو وطوال العام الحالي. ووفقاً للتقارير، قد يمتد هذا التثبيت حتى عام 2027، حيث ساهمت قوة الفرنك السويسري في تخفيف حدة التضخم الناتج عن صدمات أسعار الطاقة. وتأتي هذه التوقعات وسط توترات جيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران أثرت على أسواق الطاقة العالمية.
بالمقارنة مع البنوك المركزية الأوروبية، يتبنى البنك السويسري نهجاً أكثر تحفظاً؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن البنك المركزي الأوروبي ECB بدأ بالفعل في تعديل سياساته لمواجهة تباطؤ النمو. ووفقاً لبيانات السوق، سجل معدل التضخم السنوي في ألمانيا 2.4% في مايو 2026، بينما يظل التضخم في سويسرا تحت السيطرة بفضل القوة الشرائية للعملة المحلية التي حدت من تكاليف الواردات. ويشير المحللون إلى أن استقرار الفائدة السويسرية يعزز مكانة الفرنك كملاد آمن في ظل التقلبات الإقليمية.
يجب على المستثمرين مراقبة اجتماع البنك الوطني السويسري SNB المقرر في 18 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول المسار طويل الأجل. كما يتضمن التقويم الاقتصادي القادم صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة (إغلاق 10 يونيو 2026) والتي سجلت 4.2%، مما قد يؤثر على تحركات الدولار مقابل الفرنك. سيظل مستوى التعادل بين الفرنك واليورو نقطة ارتكاز فنية هامة للمتداولين في الأسابيع المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول