سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزايد الضغوط الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط مع اقتراب موعد نهائي لاتفاق دبلوماسي، مما يضع أمن إمدادات الطاقة العالمية تحت المجهر. وقد أسفرت غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة في جنوب لبنان عن مقتل سائق مركبة، بالتزامن مع بروز تباين حاد في التقييمات الأمنية لمضيق هرمز؛ حيث نصح مستشار عسكري أمريكي السفن بتجنب العبور حتى توقيع اتفاق في 19 يونيو، بينما صرح الرئيس ترامب بأن السفن بدأت بالتحرك فعلياً معتبراً المسار آمناً.
يأتي هذا الارتباك في وقت حساس لأسواق النفط، حيث تراقب الأسواق تداعيات أي تعطيل للملاحة في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالنظر إلى أداء المنافسين، شهدت أسهم شركات الطاقة الكبرى مثل Exxon Mobil وChevron تذبذبات ملحوظة مؤخراً، بينما أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) الصادرة في 9 يونيو انخفاضاً حاداً في مخزونات الخام بنحو 9.119 مليون برميل، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع قدره 3.4 مليون برميل فقط وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة تطورات يوم 19 يونيو كموعد مفصلي لتوقيع الاتفاق الإيراني، والذي قد يحدد اتجاه أسعار الخام في المدى القصير. كما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) التي سجلت 4.2% على أساس سنوي في آخر قراءة بتاريخ 10 يونيو 2026، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد شهية المخاطرة في أسواق السلع الأساسية وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة.