سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة قد تعيد رسم الخارطة الجيوسياسية والاقتصادية، تترقب الأسواق العالمية أنباءً عن اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران لتوقيع صفقة سلام يوم الجمعة تشمل إعادة فتح مضيق هرمز. وبالتزامن مع هذه التطورات، يتجه تركيز المستثمرين نحو الاجتماع الأول للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) تحت رئاسة كيفن وارش. كما تشير التوقعات، وفقاً للتقارير، إلى احتمال قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 1.00%، رغم حالة الغموض المحيطة بالوضع الصحي للحاكم كازو أويدا.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الصيني الصادرة في 9 يونيو 2026 فائضاً قدره 105.43 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات البالغة 92.1 مليار دولار، وفقاً لبيانات السوق. وفي الولايات المتحدة، سجل التضخم السنوي (CPI) مستوى 4.2% في 10 يونيو 2026، مما يضع ضغوطاً إضافية على الفيدرالي في اجتماعه القادم. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى، أظهرت ألمانيا فائضاً تجارياً قدره 14.5 مليار يورو في 9 يونيو، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات، مما يعكس تبايناً في وتيرة النمو العالمي قبل قرارات البنوك المركزية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات التضخم الأساسي في الولايات المتحدة الذي استقر عند 2.9% (إغلاق 10 يونيو 2026) كعامل حاسم لتوجهات كيفن وارش. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الخام (API) التي سجلت تراجعاً حاداً قدره 9.119 مليون برميل، مما قد يزيد من حساسية أسعار الطاقة تجاه أي تقدم في اتفاق مضيق هرمز. ستكون الأيام القادمة حاسمة في تحديد اتجاهات الدولار والين الياباني بناءً على نتائج اجتماعات البنوك المركزية والتطورات الدبلوماسية.