دعا الرئيس ترامب إلى زيادة تدفقات النفط العالمية في ظل تفاؤل متزايد بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حصار مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه التوجيهات بهدف تخفيف حدة الارتفاع في أسعار البنزين الناتج عن التوترات الجيوسياسية في الممر الملاحي. ومع ذلك، حذر محللون من أن اعتبار الأزمة منتهية بشكل كامل قد يكون سابقاً لأوانه رغم التوقعات الإيجابية بشأن الإمدادات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التطورات في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بمقدار 9.119 مليون برميل (إغلاق 9 يونيو 2026)، وهو ما يتجاوز التوقعات التي كانت تشير لانخفاض قدره 3.4 مليون برميل فقط. وتراقب الأسواق عن كثب رد فعل المنتجين الآخرين، حيث استقرت أسعار خام برنت بالقرب من مستويات المقاومة الرئيسية وسط مخاوف من تقلبات العرض، وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الأسعار الحالية في ظل غياب بيانات فورية لأسعار العقود الآجلة في التقارير اللحظية، مع التركيز على تقرير مخزونات النفط الرسمي من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المتوقع صدوره قريباً. كما سيلعب خطاب لاغارد (المقرر في 9 يونيو 2026) وتطورات الميزان التجاري الصيني دوراً في تحديد اتجاهات الطلب العالمي على الطاقة خلال الأسبوع الحالي.