في خطوة تعكس عودة التوترات التجارية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، هدد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على واردات النبيذ الفرنسي. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التحذير رداً على استمرار فرنسا في تطبيق ضريبة الخدمات الرقمية التي تستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى. ويهدف هذا التهديد إلى الضغط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون لإلغاء الضريبة التي تعتبرها واشنطن تمييزية ضد شركات مثل Google وApple.
تأتي هذه التهديدات في وقت حساس للتجارة العالمية، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي الصادرة في 9 يونيو 2026 عجزاً قدره 55.9 مليار دولار، مما يعزز التوجه نحو السياسات الحمائية. تاريخياً، استهدفت الولايات المتحدة قطاع السلع الفاخرة والنبيذ الفرنسي في نزاعات سابقة، حيث بلغت قيمة صادرات النبيذ والمشروبات الروحية الفرنسية إلى الولايات المتحدة حوالي 4.7 مليار يورو في سنوات الذروة وفقاً لبيانات اتحاد مصدري النبيذ الفرنسي (FEVS). ويراقب المستثمرون الآن رد فعل باريس، خاصة وأن الميزان التجاري الألماني سجل فائضاً قدره 14.5 مليار دولار في 9 يونيو 2026، مما يشير إلى تباين الأداء التجاري داخل منطقة اليورو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة أي ردود فعل رسمية من المفوضية الأوروبية، حيث قد تؤدي هذه الرسوم إلى إجراءات انتقامية متبادلة تؤثر على قطاع الاستهلاك والرفاهية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فإن صدور بيانات التضخم الأمريكية (CPI) بنسبة 4.2% في 10 يونيو 2026 قد يمنح الإدارة الأمريكية دافعاً إضافياً لاستخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط سياسي واقتصادي. ستكون التحركات القادمة في أسواق العملات، وتحديداً زوج EUR/USD، مؤشراً رئيسياً على مدى قلق الأسواق من اندلاع حرب تجارية جديدة عبر الأطلسي.