في خطوة تعكس تحول شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي نتيجة تزايد التوقعات بالتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، يواجه الدولار ضغوطاً بيعية إضافية مدفوعة بتوقعات تشديد السياسة النقدية من قبل بنك اليابان BoJ. ويعكس هذا التحرك رغبة المتداولين في تقليص مراكز الملاذ الآمن مع تسعير تقلص الفارق في أسعار الفائدة بين الفيدرالي الأمريكي ونظيره الياباني.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل الميزان التجاري في ألمانيا فائضاً قدره 14.5 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 9 يونيو 2026). وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات التضخم في الصين استقراراً عند 1.2% على أساس سنوي، مما يقلل من الضغوط التضخمية العالمية مقارنة بالولايات المتحدة التي سجلت تضخماً أساسياً بنسبة 2.9% وفقاً لبيانات السوق الرسمية. وتساهم هذه العوامل في إضعاف جاذبية العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات مؤشر DXY الذي يواجه ضغوطاً عند مستوياته الحالية (إغلاق 15 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة والتي سجلت سابقاً 4.17 مليون وحدة، بالإضافة إلى تقديرات الناتج المحلي الآني من "أتلانتا فيد" البالغة 3.3%، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد مسار الدولار مقابل الين واليورو في الأيام المقبلة.