في ظل تقلبات الأسواق الأوروبية، شهدت الأسهم النرويجية تراجعاً ملحوظاً عند الإغلاق اليوم. وأغلق مؤشر أوسلو OBX، الذي يضم أكثر الشركات سيولة في بورصة أوسلو، على انخفاض بنسبة 1.82% بنهاية جلسة التداولات. ويعكس هذا الهبوط ضغوطاً بيعية أثرت على معنويات المستثمرين في السوق المحلية خلال الجلسة.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب لبيانات التضخم، حيث أظهرت بيانات السوق تأثراً واضحاً في قطاعات الطاقة والشحن التي تهيمن على المؤشر النرويجي. وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية الأخرى، سجل مؤشر DAX الألماني استقراراً نسبياً مدعوماً ببيانات الإنتاج الصناعي التي نمت بنسبة 0.4% في يونيو وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية، مما يشير إلى تباين في الأداء الإقليمي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للمؤشر بعد هذا الهبوط الحاد في 15 يونيو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في 10 يونيو (وفقاً للتقويم الاقتصادي) والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة عالمياً، بالإضافة إلى مراقبة أسعار النفط الخام التي تلعب دوراً محورياً في حركة الأسهم النرويجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول