تراجعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الاثنين مع ظهور مؤشرات قوية على اقتراب إيران والولايات المتحدة من إنهاء حربهما المستمرة منذ أربعة أشهر. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا التطور الجيوسياسي أدى إلى إزالة جزء كبير من علاوة المخاطر التي كانت تدعم الأسعار مؤخراً. ومع ذلك، يحذر خبراء السلع الأساسية من أن تقلبات الأسعار ستظل قائمة بينما تواجه أسواق الطاقة عملية تعافٍ هيكلية صعبة وغير مؤكدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار سلاسل الإمداد، حيث تأثرت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بشكل مباشر بأنباء التهدئة. وبالمقارنة مع تقارير سابقة، فإن انخفاض حدة التوترات يقلل من احتمالات انقطاع الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط ينهي سلسلة من المكاسب التي كانت مدفوعة بمخاوف الصراع المباشر بين القوتين.
وبالنظر إلى المستقبل، يجب على المتداولين مراقبة بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية الصادرة عن معهد البترول الأمريكي (API)، والتي أظهرت تراجعاً قدره 9.119 مليون برميل وفقاً لبيانات 9 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة لقياس مستويات التضخم وتأثيرها على الطلب. تظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي.